لماذا ينجح كثيراً من الناس في تحقيق أحلامهم ... والاخرين لا ينجحون ؟؟!! أن السر يا أحبابي يكمن في أن الناجحون يهدفون أحلامهم ( يجعلونها هدفاً ) أما الغير ناجحون فهم يجعلون أحلامهم مجرد تمنيات وخيالات وليس لها أي مردود في العالم المادي ... ولذلك يظلون يحلم

أهلا بيك فى منتدى العطوى للتنمية البشرية نتمنا لك تصفح ممتع ومشوق ومفيد.
أهلا بيك فى منتدنا المتواضع نتمنا ان تنال مدتنا العلمية رضا سيدتكم وان نضيف ولو قدر يسير من المعلومة نتمنا لك تصفح مفيد أحمد العطوى
تحياتى للاخوة والاخوات دارسى علم النفس قد قام المقيمين على المنتدى بانشاء قصم خاص لدارسى علم النفس المنتدى من اجل التواصل وتبادل الموضوعات الخاصة بالدراسة ويكن الجهد جماعى بدل الفردية لاننا نعلم مامدى الانشغال بالحياة العملية .ادارة المنتدى
نسألكم الدعاء لأهلنا فى غزة.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

خواطر حول المرءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 خواطر حول المرءة في السبت مارس 30, 2013 4:56 pm

study studyهذا المخلوق العنيدالذى حير حتى نفسه , هذا ألون الأخر الذي حذرتنا منة الفطرة هذا الشق الأخر السلاح ذو ا الحدين المرأة الذي أن استوت كانت سعادة الرجل فها وربما كانت سر الشقاء ولا وسطية المرأة ربما شبهتها بالوردة الحمراء ولكن من ناحية أخرى ربما كانت متلبدة بالشوك , ربما كانت سر تأخر البشرية إلى بداية الخليقة في لحظة ماهى الأ كالبحر يجب أن تكن على حذر في تعاملك معها المرأة بدونها تكن كالأرض الجرد تحتاج إلى الماء تكن كالسماء بدون نجومها بدون المرأة أنت لا شئ , الحياة بدونها ليس لها قيمة , ربنا جعلها لتكمل الشى المفقود في الرجل هي يكن خشن تكن هي النعومة يكن قوى يرى بها الضعف المرأة بدونها لا وجود هي الأم بحنانها هي لون بخلاف الألوان هي رائحة غير الروائح رائحة لا تستنشقها بأنفك بل بفؤادك المرأة هي كالفيضان أن لم تصنع له جسر أغرقك وأن لم تغمر نفسك بالدين الفطرة قبل التعامل معها فأنك لا تستطيع أن تقاوم مجالها المغناطيسي الذي يحذبك إليها ولذالك فرد الدين الحشمة التي تحفظ هذه الجوهرة النفيسة الله الله الله من هذا الملاك وهو يلبس عباءة الحياء و بئس الشيطان هذا وهو يرتدى سترة الشيطان ويتسبب في هلكت البشر ,أحتاجك لها ربما يفضل الغذاء والماء في أحييان المرأة لغز عميق وماسة دفينة المرأة أن أرادت أن تزل أنف الرجال الذين تجرهم أهوائهم لجعلته يستنشق تراب قدميها وأن أرادت أن تساوى الملائكة لفعلت , هيهات لتكك الغز الدفين فبكى ربنا عافنا مما بليت به من عاش قبلنا .*
*أن كيدهن عظيم *
كما من مرءة خدعت زوجها وخلطت الأنساب وجعلته يربى غير ولده وكم من مرءة أرادت ونالت مرادها ودفنت في غياهب روث الأيام كم من نساء زللن تيوس بأشنبة.......*
بالها من فتنة نجا منها من نجا وفن وأوتحل بها من أوتحل فتنة هذا الكائن
قال النبي الذي كان لا ينطق عن الهوا كانت فتنة بني إسرائيل في النساء .صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
أصبحنا اليوم في عصر المعلوماتية وعصر , قنوات الاتصال مفتوحة وهذه الفتنة أن تمكنت من قوم هلكوا في دنياهم وأخراهم المرأة تتجمل وتخرج إلى الشارع لتكن فتنة للذاهب والأديب بارها الكل ويعجب بها وبمالها تظهر ما فأتنها التي هي أصعب على الشعوب من القنابل والذخيرة ربما كان علاج القنابل والذخيرة مستشفيات ومقابر علاجها أما مفاتنها ففساد للمجتمع وفى ظل هذا الفساد الذي يصدره أعدائنا ألينا ويكن متداول عندنا في هذه الآونة التي غلا في كل شئ يتجه الذين لم يتوجوا بالدين ولم يزرع بداخلهم المصل الوقائي إلى المقاهي الالكترونية لمشاهدة معلمة إبليس التي تأخذ كافة الدرجات في الغواية
,وتخرج هذه من بيتها وقبل الخروج تذهب(01) المرأة إلى المراءاة للتجمل وتتعطر وتذهب إلى الشارع الذي تصبح فيه كزاهرة التي يشتم عطرها كل من في الشارع ,يشتبك إبليس في يسارها وضميرها يبكى وراءها ونفسها تقودها يراها هذا وذاك هذا ينظر إلى الرموش الطوال المنسدلة على الجفون وهذا ينظر إلى الخصر المليء وهذا ينصر إلى الصدر الممتلئ والديوس في البيت ينتظر ست الحسن والجمال لمجيئها من الشارع بعد أن تخرج من أحضان فكر وجفون الرجال الذين رؤى وتفحصوا هذه الحفرية ولم يتركوا شئ إلا وتم فحصة .

المرأة في أصلة زينة وتزيد الزينة زينة, نحن لا نحارب زينة المرأة ولاكن نحارب خروج المرأة بزينتها لغير من يقصد بالزينة
((ولا تبدين بزينتهن إلا لبعولتهن))هذه الآية توضح للرجال ونضع إلف خط وخط تحت كلمة الرجال ومات عنى هذه الكلمة من قوامة ومسئؤلية تجاه هذا المرعو تحت زيادة هذه الكلمة كلمة راجل أن المرأة لا تبدى الذيينة الالزوجهاوبعد هذا نقفل القوس ونقفل أي نقاش في هذا .+

ولا تريد النقاش..***
زوجتك جميلة جدا كما يشهد الواقع وكما يشهد لها الجميع زوجتك تعمل أو تخرج إلى الشارع, الشارع يجمع ألوان الطيف ورجالة قوى بشهادتك أو بدون شهادتك عندما يراها هذا وذاك وتلك في ظل الأيام التي نعيشها يراها هذا فينظر إلى ألوحة الجميلة وذاك ينظر إلى عينها الكحيلة وتلك تقولها يختي قمر هذا ماراها في الشارع وأرجع إلى أعلى الكلام وعيد المشهد (1)
أنا أعلم أنى أتحامل عليك ولكن هذه مسئولية ,يقول مبدأ الفطرة أنك قيم على المخلوقة مسئوليتها انتقلت من بيت أبيها إلى رقبتك أصبحت حليلتك ملكك أنت ليس للآخرين نصيب فيها لما تتركها للتعطر وتخرج ليشم ريحها غيرك وتقلب شهوات غيرك أي راج أنت كنت أشاهد أحد الأفلام الأجنبية فكان صديق يواعد صديقته على الخروج لأحد الملاهي بغض النظر عن أي شي ولكن عندما جاء ميعاد الخروج ذهب إليها ليصطحبها للخروج وجدها تلبس ملابس وأنت وغيرك أدرى بملابس الغربيين ساقها كلها يظهر فتغير وجهة وقال لها بصوت عال أن لا أريد أن يفتتن بكى أخريين ., هذه كلمة طلعت من غربي أول أن تخرج منك أنت ييأخى أرحموا أنفسكم الرجولة ليس لها زمان ولا مكان ولا تشرى من المحال ولا الصيدليات ٍ
قصة صغيرة
غزل قامت وأست عطرت وتمكيجت وخرجت إلى الشارع للذهاب ب إلى السوق للمجئ ببعض اللوازم المنزلية ويالها وهى تمشى في الشارع وهى تمر من أمام المقهى مفتوح بابه كلهم بالإجماع ينظرون إلى هذه الأنثى التي تقيح من جوانها العطر وتذهب وتتقصع في مشيتها والذاهب والأديب يرى هذا الجمال المتاميلوزوجها وقيمها على السرير في البيت ميت من الشخير وكلمة الرجولة تلعنه والملائكة كذالك وفوقها وهى تسير حاسوب يحسب لها كمكم فتنت من الشباب والرجال في طريقها في عودتها وإيابها
النبي صلى الله عليه وسلم قال أيما امرأة استعرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية
زينب
تريد تصنع كما صنعت أختها تذهب إلى السوق كان هدفها نظرت في المرأة لترى أن بدى منها شئ لا تراها أو تعارضه الفطرة ولا لا خرجت نظر إليها أصحاب القلوب المريضة يريدون أي شي يفتتنوا بة ليس في زينب إلا الالحشمة ورضاها بأنها تكن ملك لواحد فقط كما ذهبت كما أتت ضميرها يظللها من فوق رئسها خاشعا العينين والشيطان يدبدب في الأرض بقدميه ونفسها مطمئنة *
زينب أرادت تكن لواحد ,عزل منعها جمالها أن تكن للجميع , زينب ذهبت راضية عن نفسها وحافظة لنفسها وزوجها , على عكس الأخرى زينب أخفت زينتها لأنها تعلم أنها ماسة , الأخرى أرادت أن تظهر زينتها وتحفر في عقولهم وتضع بصمة في قلوب مريضة *
وعلى فكرة زينب كانت تفوق غزل جمالا ولكنها حفظت نفسما وعلمت أن الأنس بربها ألذ من أي أنس .وأنها كقاطعة من الشك ولاة لبد أن تكن مغطاة بقطعة من السالفان وأين الرجولة*
تحاملت على الزوجة بعض الشئ ولكن كيف نختار المرأة التي يكمل بهاالرجل أو كما قال العرف يكمل بها نصف دينه . *
الشرع يأمرنا أو يضع لنا بعض القوانين على لسانالنبى صلى الله علية وسلم ((" تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك ".
المال..نكاح المرأة لمالها أي رجولة تقتضى ذالك أن ينكح مرآة لمالها وتعلوه مالأ وتنخ0رط أنت وربما اضطررت نفسك للكذب عليها في بعض المواقف في فترة لبس القناع الخطوبة وكلفت نفسك بعض الأشياء التي تفوق طاقتك لكي تحاول وأنا لا أظن أن محاولاتك كلها تلوذ بالفشل اواخد القرد على ماله يذهب المال ويبقى القرد, ربماطغاك المال وربما كان سبب فى قوامتها عليك لأنك الملزم على كفالتها لأنالمعرف فى الأصل أن من أصل القوامة على المرءة الأنفاق , كيف تترك باب الشك للأخرين , بأنك داخل الباب من أجل المال ويكن نتاج ذالك تغير نظرت المحييطين أليك ومن هل الغنى ربما يكن سبب لزواجك فقط ربما
أذن الغنى ليس الحافظ لذواجنا .
الجمال* santa santa[

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atawy.ahlamountada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى